هذه القصيدة كانت في مناسبة حفلة شقائقنا الثالث الثانوي<ب>حين تخرجهن،للسنة المدرسية:1430-1431هـ\2009-2010م.
| شَـقــائِـــقَــنَا عَـلَـيْـكُــنَّ السَّــلامُ | مـِنَ الرَّحْــمــنِ مَـا نَاحَ الحَـمَامُ |
| سَلامٌ صَـادِرٌ مِـنْ قَـــلْــبِ حِـــبٍّ | شَفِــيـقٍ بالقَواررَ مُـــســـتَـهَامُ |
| أرى لِلـــدِّيـنَ فَـــــخْـرًا وَازْدِهَـارًا | بِكُــنَّ فَــسـوفَ مَا يُشْفَى الأُوَامُ |
| وها أنْـتُـــنَّ في عَــصْــــرٍ زَخــيـرٍ | بأَمْــوَاجِ الشُّــرُورِ هِـيَ الحَــمَامُ |
| وأَنْــتُــنَّ المَـدافِـعُ عَــــنْ حَـرِيــمٍ | لِــدِيــنِ اللهِ يَـغْــشَـاهُ الـظَّــلامُ |
| حَمَـلـتُــنَّ الرِّسَالةَ هَلْ سَـــتُــهْدَى | مُــسَــلَّـمَـةً لَـيـْسَ بِـها قَــتَــامُ |
| فَــــكُــنَّ إلـىَ الهِـدَايَـةِ داعِـيَـاتٍ | فَــإِنَّ النَّــاسَ أَقْــــوامٌ سِـــقَـامُ |
| فَلَـسْـتُ لـــكُــنَّ ذاَ مَــدْحٍ ولـكِــنْ | سأُوقِـظُــكُــنَّ كَـي يُجْلَى المَـنَامُ |
| فَــأَيْـقِــظْـــنَ الإِمَـاءَ بِخَـيْرِ هَـديٍ | فَــلا يَــنْــحُـو إِلَــيْـكُـنَّ المَـلامُ |
| وقُـمْـنَ أَمَـامَ كُـــلِّ المُـفْــسِــديــنَا | بِـعَـــزْمٍ لا يَــكـــونُ لَـهـمْ مَرَامُ |
| حَبِــيـبَــاتِـي ألا هَـــاكُــنَّ نَـظْـماً | لِصَــبٍّ شَــفَّـــه حَــزِنًا هــيَامُ |
| لقَدْ أَزِفَ الـفِــرَاقُ ولَـيـسَ هَـــوناً | فِــراقُ الحِـــبِّ أَصْـمَـاهُ الغَـرَامُ |
| ولـكِــنْ لا مَـحَــــالــةَ كُـلُّ جَمْعٍ | بـهَـذَا الكَـونِ لَــيـسَ لَــهُ دَوامُ |
| فَفِي قَلبِـي شُعــورُ يَــعْـــتَـريـنِـي | سأُفْــشـــيـهِ لَـوِ اتَّــسعَ المـقَامُ |
| يُوَدِّعُكُنَّ قَـلْــبِـي دُونَ جِــسْــمِــي | يَــهُــزُّ بِهِ مِــنَ الهَـولِ الضّرَامُ |
للطالب:شيخ عبيد الله فال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق