الحمد لله جعل العلم لأهله شرفا وأنار به سبيل الهدى المصطفى وصلى وسلم على المجتبى المقتفى وعلى آله وأصحابه الشرفاء.ثم أما بعد
فهذه قطعية شعرية لشيخنا وحبيبنا إلياس كاه ـ حفظه الله ورعاه ـ قالها في مناسبة عودتنا من اندار[1] مودعا ومتوجعا من ألم الفراق بعد لذة التلاق.
فلقد كان شيخنا هذا ـ فيما نعرفه عنه ـ متورعا حليما وصالحا متواضعا حسن الخُلقِ وبهيَّ الخَلقِ،وواسع الإطلاع وطويل الباع،تدربنا على يديه على الشعر،كما درسنا عنده,جزاه الله خيرا ونفع به الإسلام والمسلمين،آمين.
وإليك أبياته: بسم الله الرحمن الرحيم
| أَتذهبُ عنيّ هــــكذَا دونَ عَودةٍ | | وتَــــترْكــني يـــا شـــيــخُ ثــمَّ تُغــيّبُ؟ |
| أَتـترُكــني هُنــا بــلا أيِّ مُـــــــؤْنسٍ | | يؤنِّـــــسُــــني في شــــعــــرِه ويرغِّبُ؟ |
| ومنْ كان ذَا عَقــلٍ فلا بدَّ يصبرُ | | ويسعَى وحِيـدًا للعُلى أو سيتعَبُ |
| فزوَّدكَ الإلهُ تَـــــــــقْــــوى بفضلِه | | وبارَك فِيكَ ما تَروحُ وتــــــذْهـــبُ |
| وبَلِّغْ سَلامي دائــمــاً وتحَـــيَّــــتي | | لكـــلِّ حَبــيـبٍ مُــــقـــرِمٍ تــتــــقرَّبُ |
للشَّيخ:إلْيَاس كَاه حفظه الله
[1] _ هي مدينة سينلويس أولى عاصمة بلدنا،قضيت فيها ما يقارب سنة دارسا،وكانت عودتنا منها سنة 1428هـ\2007م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق