الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

عبرة الفؤاد!


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على من جاءنا بالبينات وآله وأصحابه الكماة.
أما بعد
فهذه قصيدة نفثناها في مناسبة تخرجنا من المعهد الإسلامي العالي بلوغا سنة 1431هـ المصادف 2010م,كانت ختاما لكلمة الطلبة التي اعتاد المتخرجون إلقائها بمناسبة الحفلة الختامية,والقصيدة تحت عنوان:

                  عَبرَةُ الفُؤَاد

طَـــرِبَ الــفُـــؤَادُ إلى اشْـــتـِيـَاقِ المَـعْهَد

طَــرَبَ الجَـــنـَانِ إلـــيْــــكِ أُمَّ محـــــمـَّــــدِ
واغْــــــــتَـــــمَّ إذْ أذِنَ الـــــزَّمـــــانُ بِبَينِناَ

مِنْ مَـنْـهلٍ عَذبِ الفُــراتِ مُــــصـــمـَّـــدِ
والوَجْـــــهُ مـــنــــكَ يَـــلُــذُّ عَيني حُسْنُهُ

ويَلُــــــذُّ ذِكــــرُ سمُـــاكَ سمــعِي الأَخْلدِ
أعــــــــرفْــــــــتِ أمَّ محـُــمَّـــدٍ مُــتـــحاذِياً

في العـــــــــزِّ والمجـْـــدِ لهــــذا المَـــعْـــهَـــدِ
أمْ هَــــلْ يـَــطـــيبُ العَيــشُ بـعـد تـَفَرُّقٍ

في غيرِ هـــــذا المَـــعْــهـــــدِ المُــستَـخلدِ
ألــــفَ الـــفُــــؤَادُ به لــــعُـشْــــرةِ إخْـــــوةٍ

يـُـــسْـــقَــون مِـــنْ بحــــرِ العُــــلُــومِ ُممـــدَّدِ
يــا مَــعْــهَــــدي فُـــقْــــتَ المَــعَاهِد كُلَّهَا

مُـــتربِّـــــــعًا فَــوقَ الــثُّــريـــَّـا الأبـــعَـــــــدِ
قُـــلْ للَّـــذي لكَ يــبْتَـــغـِـي نـِــدًّا فَـــقَــدْ

رُمْتَ العُــــقــابَ على الفَضَا يتَـصـعَّــدِ
بَـــلْ قُـــلْ لـــكــلِّ الحــَــاقــدين عـليك لمْ

تُــطفِي الشِّــــفَــاهُ عـلــيكَ ذاتَ التَّـوقُّدِ
للهِ درُّ الـــــشَّــــيــخِ عَـــبَّاسِ الــــــــــذِّي

غَـــــــــرسَ الهُــــدَى وأنَارَ مَورَ المُهتدِي
وسَقَى الصَّدِي مِنْ فَجرِ ينْبــوعَ الهُدَى

وأَضاءَ للسَّاري الدُّجَى كــي يَــهـتَـدِي
فلهُ الثَّـنَا والشُّــــكــر مِــنْ كُــلِّ الــــورى

فـــــجَـــــــزاهُ مَــــــــولانَا جَـــزاءَ مجَـــــدِّدِ
وبمعَـهـدي نجُــمٌ بهـمْ قَــــدْ يـــهـــــتَـــدِى

وإذا عَـــــــرَى ظَــمـــأٌ زُلال ٌللـــصَّــــدي
أكــرِمْ بــيَـحيـاهُـمْ و(كـِيبَ[1]ا)الفَضْلِ أَوْ

(عَـبْـدِ الـــكريمِ) كــذا (بجُــوبِ محُمَّدِ)
أوْ (مُصطَفَى)و(مَيُورُ صَلَّ)(ويُوسُفٍ)

أَوْ(سِكَّ[2])ليسَ يَشُكُّ فيهِ سوَى الرَّدِي
و(بُصُو)و(دِمْبَ)كذاكَ(مَنصُورٍ) أخي

لَـــقَــباً كــفَـى في مُـعـضِــلٍ بِــالمُــسْــنَـد[3]ِ
    و(محـمَّـــدٍ صُـوْ) (صَالحٍ[4]) وكـــسـائي النَّــحـوِيِّ (جــــَا) و(الــسورِ) سُـورُ المـعـهـَــدِ
(كُــنْـتَا) كــذاكَ بـكـهْـلِـهِمْ غَسَمَا الذي

مُــتَــجَــلِّــدٌ و(كُـــلِي) الَّـذي كَــــالأَمْـردِ
(جَاوُ) المُــــفَسِّر للــــكـــــتَابِ بحـــكْمَةٍ

والشَّـــــهــمِ (مخـــــــتَـارٍ) أخِي المُــتــودِّدِ
وكذاك (سَاغُيْ) لَستُ أَنسـى ذكْــــرهُ

طَــــلقُ المحــــــــيَّا دَافِـــــــــــقٌ كَـــالمَـــورِدِ
وحَسِيبِهم (حَـسنٍ) خَــبــــيرِ مجَـــــالِــه

و(حمَـُـودِهـــم) ذاك الأمِـــــيرِ المُــــفــــرَدِ
فَعــــــلَى (لُـــوغا) والسَّاكـــنِـين بها معًا

خَـــيرُ السَّــــلامِ مِـــــنَ المَـــلِــيكِ المُنْجِدِ
آوَوْا عِـــيالَ الــعِـــلْــمِ دُونَ جَــــــفَـــــاوةٍ

أو مَـســــأَمٍ لا يَـشـتَكي فــيــهمْ صَـدِي
بـلـــدُ الضِّـــــيَافةِ للـــغَـــريــبِ إذا أتَــــى

يُــنْـسُــــونَــــهُ إخْــــــــــــوانَــــــــــه بِــتَـــودَّدِ
فَــــإذا تَـــــفَاخَـــــرَتِ البِــــــــلادِ بحَـظِّهَا

يكـْــفـيكَ مِـــــنْ فَــخْـرٍ ثَــــــــناءَ الوُفَّـــدِ
قَصَّصْــــتُ آثَارَ النَّــجَــــــــابةِ و العُـــلَى

فَـــــــإذا بــــــكمْ جُــــــلُّ الأَنــــــامِ تَـــقَلَّدِ
ألمــــــــعـــهــدِي ولمـــــــنْ بـــنَى بُــنــياَنَـــهُ

مثلٌ؟ حمــاك اللهُ فَـــانهَــــضْ واخْــلُــدِ
لــك في الفُـــــؤَادِ محــــبَّـــةٌ لو قِــــســتُـــها

بعَــشِيــقِ ليـــلىَ خــلــتُها لم تَــقــــصِــــدِ
يا ربِّ آمِـــــــنْْ مَـــعـــهـــدِي مِـنْ مُفسدٍ

وأَعـــــزَّ عَـــبْـــدًا مَـــــدَّ نحــــــــوهُ بِــاليَدِ
وارْزُقْ جمـيعَ القــاصـــديهِ مِـــنَ الهُدَى

واسْلُكْ بـصَــادِرهِ سبِــــيلَ المُـــهــــتدِي
واسْـكُـــبْ صَلاةً والسَّلامِ عـلَى النَّبي

وصَـــــحَـابِــــــهِ والآلِ غَــــــــيرَ محَـــــدَّدِ
                        الطالب المتخرج:شيخ عبيد الله فال الطوباوي


[1] _هو الأستاذ كيبا به
[2] _هو الأستاذ دام سك,
[3] _بصو هو الأستاذ عبد القادر،و دمب هو الأستاذ دمب به،أما الأخير فهو منصور فال.
[4] _هو الأستاذ صالح كيبي،أما الثاني فهو عبد الله جا،والأخير هو شيخ محمد سور.

تلتاجرا


ليلة الخميس 3 محرم 1430هـ\31 كانون الأول 2008م
إن الحمد لله وصلاته وسلامه على رسوله وعلى آله وأصحابه
ثم أما بعد
فهذه القصيدةُ من نتاجِ الشُّعورِ الصَّادقِ،نظمتُها خِلالَ تَواجدِي في لُوغَا مُشتَغلاً بِالدِّراسةِ إلى جانبِ التِّجارةِ في الكُتبِ،تحتَ اخْتلافِ نظرِ القَومِ في أمْري:ما بين مادحٍ وقادحٍ،فجادتِ القريحةُ بهذه الأبياتُ مرشدًا فيها أصحابُ الرَّأيِ الضَّالِّ فقلتُ:
هاك أُخــيَّ مِـــنْ فَـمِي
قـولاً لــصــدقٍ ينْــتَــمـِي
فَسمِّــــني تِـــلْــتاَجِـــــراً[1]
ولا أُبَــــالي فَــــاعْــــــلــمِ
إذ لا أذىً في الجمعِ بَيْ
نَ البَــيْــعِ والتَّــــعَـــــلُّــــمِ
بل ليس مَـــنْ أولى بـــه
مِــــن طَـــالــبٍ التَّـــفَـهُّمِ
إذا رَأَيــــتَ مَـــــنْ يَــقُـو
لُ عكسَ ذا لم يـَعـــلـــمِ
كــمْ طَــالبٍ مُســتَــفْرغٍ
عــــنْ عَــــمَــلٍ لم يَـــفْـهمِ
وطـالـــبٍ مُـــشْتَـــغِــــلٍ
ولـــــيــــــس ذا تَــــلــــوُّمِ
فَـــهـــل رأيـــتُــمْ طَـــالباً
يجْــــمــــــعُ ثُــمَّ يَـــــنْــــدمِ
كـــــــلاَّ ومَـــــنْ رأيـْــتُـــمُ
في البيْعِ أولي العــــظَــــمِ
وليـــــس يُــلــهي أمرُهُمْ
عَـــنْ فـعلِ ذي التَّحتُّــمِ
والحالُ أنَّ الــبَـيْـعَ مِــــنْ
حـــــرَفِ أولي المَــكــرَمِ
كانَ الــصِّـــديـقُ تَاجرًا
وطَــــــــالـــــباً يُـــــعَــــلَّــمِ
وعُصبَـةٌ مِـنْ صحـــبِـه
بلا هَــــــوانٍ فَـــافــــهَـــمِ
هل كانَ سِينُ[2] مَعْ محَمْ
مَــديْـــنِ[3] ذا الـــتَّـــنــدُّمِ
أوِ ابْــنِ عبْدَ اللهِ[4] غَيْ
رَ طالـبٍ مُـستـــنْـــعَـــمِ
بَـــلْ إنَّـــــــه يـبـيـعُ حتْ
تَى الشَّهدَ لسْتُ أَزعُمِ
والتَّمـــرُ مــــعْ ســجَّـادَةٍ
والحبَّةُ السَّـــودَا اعْــلَــمِ
كـذَا الـقَـلنْسُــواتِ مـــعْ
أَقْــمِــصــةٍ في المََـطــعَمِ[5]
ولو أَشـاءُ كــــنـــتُ بَيْ
نَ الــقَــــــومِ في التَّــكــرُّمِ
لكــنَّ هــذا ليـــس هدْ
يَ المُـــصــطَــفَى المحترَمِ
صــلِّ إلاهـــــــي أبــــداً
عَلـــيــه ثــــــــمَّ ســــلِّـــمِ
                                                الطالب:شيخ عبيد الله فال الطوبوي



[1] _هذه الكلمة مركبة من كلمتي:تلميذ و تاجر،اصطلاح اخترعناه مع زملائنا الطلية.
[2] _هذا هو زميلنا حسن سين كان يبيع الرصيد والعطر.
[3] _نعني بمحمدين زميلينا محمد كيبي كان يبيع الكتب مثلنا،ومحمد به كذلك كان يبيع الكتب.
[4] _أما ابن عبد الله فهو أنا شيخ عبيد الله بن عبد الله فال اندار الطوبوي،كنت أبيع الكتب والعسل والحبة السوداء ونحو ذلك.
[5] _كان بيتنا ملاصقا لمطعم يسمى:RESTEURANT ITALIEN.

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

وحشةالبين!


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ثم بعد
فهذه[1] أبيات لفظتها في مناسبة الحفلة الختامية للفصل الثالث الثانوي [2]وهي كالآتي:
لسَانـِـي كَـليـــلٌ عـــن حَراكِ التَّــــكـــلُّــــمِ

لــــوحْشَةِ بـَــينٍ بـــعدَ أُلـــفٍ مُـــصــرَّمِ
بقَـلْــبي أَســـىً لـَـــوْ قيـــسَ بالأرضِ زَانهَا

وقلبي بجَــزلِ البَــينِ يُـــعـنَى مُــــضَــــرَّمِ
فــهـــلْ مِـثْــلُ حُــزْنٍ يَـومَ شُـــحــطٍ مُـؤَبـَّدٍ

لــقَــومٍ لنَـــا كانــــوا كشِـــلـــوٍ مُـــــقَـسَّم
لــــقــــد كــــان وُدٌّ بـــيـــنَــنَا غــيرَ شائِبٍ

مُــصــفًّى ويَــنْمو كــلَّ حـينٍ ويَـعـــظُــمِ
ومــا كان ظَــــني أَنْ سَتَــخـــرُمُ حــبْــــلَنا

يـد الــدَّهرِ مـا أنـْـــكَى وداعَ المحــمَّــمِ
أَإنِــَّــــــا يُــــشَــتِّــتُ الــفِــــراقُ لـشَـــمْـــــلنَا

أحــبـــَائـنــَا بــعـــدَ الــوَثــَاقِ المُـــفَـخَّـمِ
فـــــإنْ كــــان ما أَوْهَى الخـــلـيـلَ لبُــعــدِهِ

يُــناسـي حمَـــيـمًـا ويحَ خِـــلٍّ مُذمَّــــمِ
فلا تنسَوُا المِيــثـاقَ والــعـــهْـــدَ والعُــــرَى

فــــإنْ طَالتِ الأَيَّــــامِ لــيـسِ بمُــهـــــدَمِ
فـــكـــلُّ لــــقـــاءٍ بـــعـــدَ دهرٍ مُــفَــــلَّــــــلٌّ

ومــــــــــا زُمــــــــرةٌ إلاَّ تحُــــلُّ وتهْــــدَمِ
وما عـلـمَـــتْ أيــَّــامُ دَهرٍ لــــعُـــصْــــــبـــةٍ

ثـَــواءً وكـــــلُّ الــــدَّهــــرُ للــنَّأيِ يُسْلمِ
وعــنـــدَ اللِّـــقــا يَـعـلُــو سُـــرورٌ وبهْــجـَةٌ

وعـــنـــدَ الــــوداعِ كُلُّ وَجــهٍ لــيُــسْهَمِ
فإن اللـــقَـا مَــهـــمـا يَـــطـــيـــبُ لأهـــلــــهِ

أَليــسَ فِـــراقُ الحِـــــبِّ مــنـــهُ بأعظَمِ
بحـــقٍّ لــفـــي حَــــشْـــوِ الــــفُـــؤَادِ تَـــلَهُّبٌ

ويحـضــئُــهُ أَنْ لا خَـــــوارَ التَّــــصَــــرُّمِ
سيُلــهِـــمُــــناَ صــــبرًا رجـــاءُ لــقَـائِــكــمْ

وذلـــــــك بَــعــدَ الــيـــومِ آتٍ ويَـــقْـــدُمِ
سِــــوَى ثُــــلَّـــةٍ مِـــنْـــكمْ إذا نَــزحُــوا فلا

يَــئُــوبُ التَّـــلاقـِـــي هـــاهــنَا للتَّــــعَلُّـمِ
أَلا لا تَعودُوا مِنْ سوَى الزَّادَ وَاجْــعـــلُـوا

مـزادَكُــمُ عَـقـلاً يَكــنْ خــيرَ سُــــلًّــــمِ
وزادكُـــمُ عِــلْـــــماً ونُــــصـــحاً ودعــــــوةٍ

وعَيشَــكُمُ الذِّكرَى عـــلى غَيرِ مَسأَمِ
وخُوضُوا صُفــوفَ القَومِ مِنْ غَيرِ خِيفَةٍ

إلى كُـــلِّ بَــيْتٍ والحُــصُــونِ بـــأَسْـهُــمِ
خُذُوا الصَّبرَ تُرساً والعُلومَ سِـــلاحَكُـــمْ

وأنْــصــارَكُــمْ حِـــلْــمًـا وليـــنًـا بمَــكْرَمِ
وكرُّوا عــلَى الجَــهــلِ المَــــريـــرِ وأثْـــبِــتـُوا

لواءَ تــــثَــقُّـــفٍ وجَـــنْـــبِ التَّــــقَـدُّمِ
فذلك نُصحي اليَومَ حَيــثُ تجُــــهَــزُّ الــرْ

رِحَــالِ بـأهْــــوالٍ كَـــتَــبرْيـــــحِ عـَـلْــقَمِ
فَسَدِّدْ خُـــطَانَـــا يَــا إِلاهـــــي ويَــسِّـــرَنْ

لـناَ كــلَّـــماَ خَـــيرٍ وحُــــسْـــنٍ وأَتمِـــمِ
وصـلِّ عــــلى المُـــخــــتَارِ والآلِ كُــــلِّهِـــمْ

وأصـــحـــابـــهِ الأَخْـــيَارِ ربِّ وسـلِّـمِ
                        لمنشئها الطالب:شيخ عبيد الله فال بايب غور الطوبوي


[1] _ فالقصيدة لم يتم إلقائها لضيق الوقت,ولأنه ألقيت قصيدة فكاهية،وألقت الأخت مام آمنة انجاي أخرى نيابة عني.
[2] _كان بمناسبة تخرج دفعة سنة 1429_1430هــ|2007_2008هــ.وكنت حينئذ في الصف الأول الثانوي،وتلك سنتي الأولى.

قصيدة فكاهية


كنا في المعهد الإسلامي العالي على علاقة متينة تمتاز بالتحابب والتآلف،وكنا كإخوة أشقاء أو أشد،فكنا نتمازح ونتفاكه توطيدا لحبل الوصال بيننا،ومن أجل نشر التعارف بين أفراده وتحسين العلاقات بينهم وغرس روح المودة في نفوسهم اعتاد المعهد تنظيم مباريات رياضية من كرة القدم وكرة السلة،وفي السنة الدراسية:1429_1430هـ المصادف 2009_2009م تأهل فصلنا الثاني الثانوي إلى المباراة النهائية في كرة القدم وكرة السلة،لكنا خسرنا هذه الأخيرة أمام زملائنا الثالث الثانوي،فرجمناهم بهذه القصيدة مشوهين فيها فوزهم،ومزدرين بكأسهم،كما جرى ذلك منا مع أسلافهم،وقد جلب هيجان شاعرية شعرائهم.وهاهي الأبيات:
هَــنيئاً في كُؤيـــــسٍ حُــــزْتمُـوهُ
ومَــــــا سَرَّتْ بـــذلــكمُ الوُجُـوهُ
أَفُزتمْ ثمَّ أنــــتـــــــــمْ لمْ تُــــسرُّوا
عَجِـيبٌ مِنْ مَــــفَــــازٍ حُــــزْتمُــوهُ
عَلمْتُمْ أنمــــا ذَا الفــــــوزُ عـــــارٌ
ومَــــــنٌّ فـــــيـكُمُ أُولِـيــــتُــــمــوهُ
فلمَّا قـدْ رأيـــــــنَـاهُ كُـؤَيـــسًــــا
ولا يــــرضـــــــاهُ إلا مَنْ يَتـيــهُ
كرهْــــنَا السَّــــــهمَ إلا مَا وَفـيرًا
ومَا نخْتارُ هَــــــونًا إشْـــتَهُــــوهُ
ولمَّـــا قَــــدْ رأيْـنــــاَ العــــينَ منــكمْ
تُـريقُ الدَّمعَ مِنْ فَــــرقٍ وعُــوهُ
تَــــصدَّقْنَا عَليْــــكمْ مِنْ حَـنــــانٍ
ولـــيسَ بنَا ضَعيفٍ أو شَـبـيـــهُ
كُـــؤَيسٌ نجــلِ كأْسٍ لو عَلمتُمْ
لكمْ ولـــــــدٌ ونحــنُ لـــنا أبُـــوهُ
إذا مـــا قدْ رَضِـــيتُمْ ما أَخـذْتمْ
يَلـيقُ بِكمْ مُـــهـانًا فـــأْخُـــــذُوهُ
كُــــكُوبٍ قدْ ثوى فيهِ خَــليـطٌ
فــلطَّــــخَه بــطُــــحْـلابٍ يَتـيهُ
قَـــلوصٌ غـيرُ مُعجِبِ مَـنْ رآهُ
مِــنَ الصِّغَرِ المُفْرطِ بَــــل سَفِيهُ
فـــكيفَ ونحنُ أصحَابُ المـعَالي
يَــكـونُ لــنا حَـــــقـــــيرٌ نلتُمُوهُ
فــــقُـــــولُوا أنْـــــتمْ طُـرًّا لنا قـدْ
أَنِفْـتُمْ مَا لنَـــــا لمْ تَــــرتَـــــضُوهُ
     الطالب:شيخ عبيد الله فال