الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

آهات وبشائر من النيجر المسلمة


السبت، 6 نوفمبر 2010

ما شاهدت في {اندار}


بسم الله الرحمن الرحيم هذه أول قصيدة أنشأتها،وكان ذلك في{ اندار} أيام تواجدي هناك سنة2007م،والقصيدة أسميتها:            ما شاهدتُ في اندار
إنَّ الــعـلـوم في{ انْدارِي}

مَـــــنْ رامـَــــهـــــا فـــلـــيرحلِ
فــلــــيــــس ذَا تـــعـــصُّــــــباً

لأنـَّـــــــــني مــــــن جـُــــــربــِــلِ
لــــو كـــنـْــتُ مــــن هنا لقيلْ

فــــــــــإنَّـــــــه لم يــــــــــــقُــــــــلِ
إلاَّ عـــلــــــى تــــفـــــــاخُـــــــرٍ

لكــنَّــــــه ذو خـــــــجـــــــــــلِ
لا تجــحــــدَنْ قــــوليَ بـــــــــلْ

أتـــــــــاك صــــدقٌ فـــاقـْــبـلِ
بــَنـَــــــاتهـــــــــمْ وولـــدهــــــمْ

لكــــــــــلـُّـــهــــــــم ذُو أمَـــــــلِ
فـــكـــــلَّـــمـا شـــــاهــدتهَــــم

يــــغـْــدون للــــمــــنـــــــاهــــلِ
حـيــثُ الـــفُــؤادُ يمـــتَـــلــــــي

مــــن قـــــــــول ربٍّ أجـــلَـــلِ
إنْ جُــــلتَ في أحـــيـــــاءِهـا

ألــــفـَــيـْــتَ طـــلـبـــةَ العــلـِي
فـــيــهــا المــــــــــدارس لهــــــا

عـُـــشَّـاقُــــهـا كــالــشِّـــبـــلِ
يـــأتــــــونهــــا مــن أبــعــد الأ

مـــصـــارِ حـــتــّى مِـــنْ مَلِي
وغـَــامْـــبِــيـَـا كــُـــنَـــــاكـِـــرِي

وغـــيـــنـــيَـــا يــــستـَـقْــــبــــلِ
أبـْـــنــــاءُهــــــــــــــن الحــــــــزُّمُ

إلى عــــــــــــظـــــيـمِ المـــنْــهَـلِ
ويرتـَــوِي مِـــــن فـــضـــــلِــــــه

مِن كـــلِّ ذي عــظـمٍ جَــــلِي
مـِـــنْ غَــــمـــــره يـــســـــقـِيـهمُ

ذَوُو الــعـــــــلــــــــومِ الـــــكُمَّلِ
أعــتَـامُ مــنـــهـــمْ حُـــكـــــــمَا

كَالـْـــــيــاسِــــــنــَا المـبـــجَّــــلِ
ثــــمَّ التــِّــجــــــــانــــيَ أبـــــــــَا

بـــــكـــــرٍ مجــــــيــــدَ المــــثــلِ
بهـــا يـــــبــــــلـِّــــغُ الجُــــــمـــــلْ

مِن بـعـدِ عُـسـرٍ تـَـــســـهــــلِ
فـــكــــلُّ مـَــــن أتــــــــــــاه بال

كـــــتــــــــابِ أو بــــالجُـــــمَـــل
إنْ عُــقــــدتْ يُفصـــــلـُــــهــــا

وإنْ أطِـــيــــــلَتْ يـــعــــقـِـــــلِ
جـــزاهمــا الإلـــــــــــــــــــــهُ في

كـــــلِّ الحــــــروفِ تجـْــتـَــــلِي
منظــــومِـــــهـا أو ســــــجَـــــعٍ

مـِــــن مُوجــــــــزٍ ومعــــقِـــــلِ
بــــكـــــلِّ مـــا يـُـســـطـَـــرُ فَل

تجُــــــزِهمـــا بـــالجـَــــــــــــــــزَلِ
وهــــــــــا أنــَا مــــصــــــلِّـــيـــاً

على عـــــقـِـــيـــلِ الــــرُّسُــــلِ
حمــــدًا لـــــــربِّـــــي ســـــائـلاً

عِــــلـــمــًا لخــــير يــُـــــــوصـلِ
لــــــــو الخـَـــلــــيـــلُ عــلـْــــمــُه

يضيــقُ بـــــي أَسْــتر سِــــــلِ
قـــــصــــيـــــدتـي إنِ احْتوتْ

لــــشــــطـــــــطٍ مـِــــن عـــلـَلِ
هــــــــا إنـَّــــني أُحـــاولـَـــــــــنْ

لا تـَــذْممَنْ بـــــــل فـــاعـــــذلِ
                                         الشيخ عُبيد الله فَالْ{بَايُبْ غُورْ}
                                                            

هنا المعهد الإسلامي العالي بلوغا


الجمعة، 5 نوفمبر 2010

الحنان على غزة

الحنان على غَزة إنـَّـنِــــــي أحـــــــــنُّ عـلـــى غـــــــــزَّةٍ مـــــــع الرهَــــبِ
هَـا لِــــذَاكَ أســألـــكــــــــــمْ فــي الهُجُــوم عــــنْ سَبَــــــبِ
إنَّـــــهُ لـََمُـفـْــــــتـَـــــــــرَضٌ نــصْــــرُها مِــــن الحَــــــرَبِ
هـَـــا إذنْ أوَاسِـيَـــــــــــــهَــا مَا بقـَــيـْـتُ فــــي الغَـيـَـــــَبِ
فاليـَهُــــودُ هُـــــمْ دخـَـلـُـــــوا بـيْــتـَهــا بــمُـنْــتـَـهَـــــــبِ
إنّـَـنِــــي لـَـأ ُوهِــــــــــــمُ بالـْــــــإئـْــتِــمـــار فـي اللـَّــهَــــــبِ
والـْـعِـــدَى قـدْ اجْــتــمَـعُـــوا ضِــــــدَّهـا مـــع الكَــلـَــــــبِ
شعْـــبُــــها لقــدْ ظُـلــــمُـــــوا قـُـتـِّـــِلــــوا مَــع الغَــضَــــبِ
شـَـــــــرَّدوا العِيـَــالَ بـمـَــــا فِـيـــهِ أُسْــــــــــــرة ٌ بـِــــأَبِ
فَـرَّقـُــوا لـــــدى نـَـفـَــــــــــرٍ بَيْــــــنَ إخْـــــوةِ النَّــــسَــــبِ
أهْــــــدَرُوا الدِّمـَــــاءَ سُـــدًى مِـــــــن صَــــوَارخِ الكُــــــرَبِ
واجَهُــــــــــوا بأسْـلِــحَـــــــةٍ ضـــــــدَّ حُــرْمَـــــةِ الشَّــعَـــبِ
هاجَمُــــــوا عـلـى زَمِـــــــــنٍ والعَـــجُـــــوزِ والـْــعَـــــــــزَبِ قـَـتـَّـلـُــــوا الـنّـِـسَــــــاءَ وأطـْــــفـَـالهُــــــــــــمْ بـِــــــــلا أدَبِ
إنْ نَـظــــــرْتَ جُـثـَّـتـَـهُــــــمْ لا تـَــــرَى سِـــــــوَى الثـُّــقَـَــبِ
أوْ عَــدَدْتـَـهُــــــــــمْ جُـثـَــثـًـا لا تـُحِـيـــــط ُبـالـحَــسَــــــــبِ
هَـتـَّـكـُـــــــوا مَحَارمَـهـــــــمْ والحُــقـُـــــوقَ بالقـَـطـَـــــــبِ
جَــرَّبـُـــوا كـمَـا اجْــتـــرَؤُوا كـــلَّ سَـــــــيِّءِ النـُّــــــــــوَبِ
لِلـْـعَــــدوِّ أسْـلِـــحَـــــــــــــة ٌ عـمَّـمَـــتْ مِــــــن اللـَّـهَــــــبِ
إنَّـهـا لقــدْ شـَـمِـــلـَـــــــــــتْ فِــي الـدَّمَـــار و العَـطَـَــــــبِ
لا مُـــــوَاطِـنُــــــون حَـــوَوْا مَـهْــــــرَباً كـَمُــنْــقـَــلـَـــــــبِ
لا قـُــــــوًى ولا حِـــيَــــــــلاً فِـــي حِـمَـايَـــــةِ الشَّــعَــــــبِ
مـَا لـهُـــــمْ لَـَأسْــلِــحـَــــــــة ٌ مِـــنْ مَـحَــلـِّــــيِ اللـَّــقـَــــــبِ
أوْ تـكـُــــــونُ مِــنْ حـجَــــــرٍ أوْ رِمَــايــَـــــة َالـخَــشَـــــــبِ
قـُـوتـُـهُــــــــمْ لِأطـعِــمـــــــةٍ مَـا كـَـفـَــى مِـــن الـنّـَـشَـــــبِ
عُــــواْ بـِـأنّ مَـشْــرَبَـهُــــــــمْ لا يَـكُــــــونُ مِـــنْ رَبَــــــــبِ
اليَهُـــودُ هُــــــمْ خُــــــــبَــثـَـا أَقـْـــــــرُدٌ مَــــعَ الـجَـــــــرَبِ
لا يُسَـامِـحُـــــونَ لـَـهُــــــــــمْ مَا غَــنَــى مِـــن السَّــغَــــــبِ
هـدَّمُــــــوا مَبـَانِــيَــهــــــــــمْ بــالـقـصُــــوفِ عَـنْ كَـثـَـــــبِ
ما عَــرَفـْـتُ أسْــوَءَهُــــــــــمْ صَـدِّقـُـــــــــوهُ باللـَّــجَـــــــبِ
إنَّـهُـــــــمْ لـَـَإمَّـعَــــــــــــة ُالـْـــأمْـــــركـَا فـَـكـَالـذ َّنَـــــــــبِ
إنّـــــهُ يُسَــيِّــــرُهُــــــــــــــــمْ بالزِّمَــــــــامِ و القـَـصَـــــــبِ
هَــــــــؤلاءِ إخْــــــــــــوَةُ إسْـــــــــلامِــــــنَــا بـِــــلاَ رِيَــــــــبِ
نَـصْـــــرُهُــمْ ولـوْ ظَلـَـمُــــوا واجـــــــبٌ بِـــــلا جَــلـَـــــبِ
كـفُّ فِـعْــــــــلِ مَـظـْـلِـمَــــــةٍ مَـــــقـْـصَــدِي مِـــن العُـصَـــبِ
فـَالـرَّسُــــــولُ قـائِــلـُـــــــــــهُ فِــــي الحَــدِيـــثِ لِلصَّــحَــــبِ
كـَـيْــفَ نـَصْــرُهـــــــمْ فـَــإذاً ظـُــلـِّـمُـــوا مِــنْ الصَّــقـَــــبِ فـَـكـِّـــــرُوا لِسَـاعَــتِـــــــــــهِ بَـــادِرُوا بــمُــنْــتـَــــــــــــدَبٍ
هَـــلْ رَأيْــتُ مِــنْ أحَــــــــــدٍ جَـنْــبَــهُـــــــمْ ألـَلـْـعَــجَـــــبِ
قـَـــــلَّ مَــنْ يُـسـاعِــدُهُـــــــمْ فِــــــي الحُـــرُوب مِــنْ عَــــرَبِ
مَـا لِـمُـسْـلـمِــيـــــن كـَـمَـــــنْ يَـفـْـرَحُــــــونَ باللـَّــهَــــــــبِ رَانَ فِـيــهـِــــــــمُ جُــبُـــــــــنٌ أوْ مَـخَـافـَــــــــــة ُالـْـغَـــــرَبِ بَــادِرُوا لـِنُـصْــرتِـهــــــــــــمْ لاتَ سـاعَـــــة َالشَّـــغَـــــــــب
حَــقـِّــقـُـــــــوا فـيَـا أسَـــــــفـاً مَـــــا يُــتِـــــــــــــــمّ ُ بالأَرَبِ
قـلـِّـبُــــــوا الحَــيَــاة لـَهُـــــــمْ فِـي صَـحِـيـفـــةِ الطَّـــــــــرَبِ
إنَّـهُـــــــمْ قــد امْـتُـحِـنُـــــــوا بالـْـقــرِيــبِ فِــي السَّــلـَــــــبِ
إنَّ مِـــــن مَـظالِـمِـهــــــــــــمْ أرْضَـهــــــــمْ مـَــع الـنُّـخَــــبِ
والـْـيَــهُـــــود غـَايَـتـُـهــــــــمْ تسْـتـَــزِيـــدُ فِــي الرَّحَــــــــبِ
غَــــــــزَّةٌ أقـُـــــــــولُ فـَــــلا تـيْـئـسِـــي مِــــن الغَــلـَـــــــبِ
إنْ يَـشَــــــــــاءُ خـالِــقـُـــــنـَـا يَـنْـجَــلِـــــي بِــــلا تــعَــــــــبِ
فـالصَّـبُــــــورُ فِـي مِـحَـــــــنٍ لا يَـــــخِــيــبُ فِي الـرَّغَــــــــــبِ
وانْـظُــــرِي إلـَى ظــفـَــــــــرٍ قــدْ يَــكـُــــون عــنْ كـَــثـَـــــبٍ
فـالـرَّحـيــــــمُ أسْــألـُــــــــــهُ لِلـْــيَــهُــودِ بالـْعَــطـَــــــبِ
أُوقِــــفُ الكـَــــــــلامَ لِـكـَـــيْ لا أمِــــــــــلَّ بـِالـصَّــخَـــــــبِ
حِـيـنَـئِــــــذْ لقـــدْ ذرَفـَـــــــتْ أدْمُـعِــــي عـلـــى اللـَّــبَــــــتبِ
يَا إلـَــــــهِ صـــــــــلِّ عَـلـــى مُـصْــــطـفــى مَــدى الـحِـقـَـــبِ
وانْـصُــــــرِ الجِــــهـادَ لـَـــدَى كـُــــــلِّ حَــــــــوْزةِ الحَــــــدَبِ
فضل سيلا البولي الامباكي التاريخ 12\03\1430هـــ
امباكي بول _ حي امباكي خور 19\03\2009م

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

ما شاهدت في {اندار}

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أول قصيدة أنشأتها،وكان ذلك
في{ اندار} أيام تواجدي هناك سنة2007م،والقصيدة أسميتها:

ما شاهدت في اندار
إنَّ الــعـلـوم في{ انْدارِي} مَـــــنْ رامـَـــــــــهـــــا فـــلـــيرحـــــــــلِ
فــلــــيــــس ذَا تـــعـــصُّــــــباً لأنـَّأـــــني مــــــن جـُــــــربــــــِــلِ
لــــو كـــنـْــتُ مــــن هنا لقيلْ فـــإنَّـــــــه لم يــــــــــــقُــــــــلِ
إلاَّ عـــلــــــى تــــفــــاخُـــرٍ لكــنَّـــــــــه ذو خـــــــجـــــــــــلِ
لا تجــحــــدَنْ قــــوليَ بـــــــــلْ أتـــاك صـــــــــــــــــدقٌ فـــاقـْــبـلِ
بــَنـَــــــاتهــمْ وولـــدهــــــمْ لكــــــــــلـُّـــهــــــــم ذُو أمَـــــــلِ
فـــكـــــلَّمـا شـــــاهــدتهَــــم يـغـْــدون للــــمــــنـــــــاهـــــــــلِ
حـيــثُ الـــفُــؤادُ يمـــتَـــلـــي مــــن قـــــــــول ربٍّ أجـــلَـــــــــــلِ
إنْ جُــــلتَ في أحـــيــــــــاءِهـا ألــــفـَــــــيـْــتَ طـــلـبـــةَ العــلـِي
فـــيــهــا المــــدارس لهــــــا عـُـــــشَّــــــــاقُــــهـا كــالــشِّـــبـــلِ
يـــأتــــــونهـــا مــن أبــعــد الأ مــــــــــــــــصـــارِ حـــتــّى مِـــنْ مَلِي
وغـَــامْـــبِــيـَـا كــُنَـــاكـِـــرِي وغـــــيـــنـــيَـــا يــــستـَـقْــــبــــلِ
أبـْـــنــــاءُهـــن الحــــــــزُّمُ إلــى عــــــــــــظـــــيـمِ المـــنْــهَـلِ
ويرتـَــوِي مِـــــن فـــضــــلِــه مِن كـــلِّ ذي عــظــــــــمٍ جَــــــــــــلِي
مـِـــنْ غَــــمـــــره يـســقـِيـهمُ ذَوُو الــعـــــــــلــــــــومِ الـــــكُمَّلِ
أعــتَـامُ مــنـــهـــمْ حُـــكـــمَا كَـالـْـــــيــاسِــــــنــَا المـبـــجَّــــلِ
ثــــمَّ التــِّــجــــــــانـيَ أبـَا ــبـــكـــــرٍ مجــــــيــــدَ المــــثــلِ
بهـــا يـــــبــــــلـِّــغُ الجُـملْ مِــــــن بـــــعـدِ عُـسـرٍ تـَـــســـهــــلِ
فـــكــــلُّ مـَــــن أتــــــــــاه بال كــــتــــــابِ أو بــــالجُـــــمَـــل
إنْ عُــقــــدتْ يُفصـــــلـُــــهــا وإنْ أطِـــيـــــــــــلَتْ يـــعــــقـِـــــلِ
جـــزاهمــا الإلــــــــــــــــهُ في كـــــلِّ الحــــــروفِ تجـْــتـَــــلِي
منظــــومِـــــهـا أو ســـــجَــعٍ مـِـــــــــن مُوجــــــــزٍ ومعــــقِـــــلِ
بــــكـــــلِّ مـــا يـُـســـطـَرُ فَل تجُــــــزِهمـــا بـــالجـَــــــــــــــــزَلِ
وهــــــــــا أنــَا مــصـلِّيـــاً عــــــلى عـــــقـِـــيـــلِ الــــرُّسُــــلِ
حمــــدًا لـــــــربِّي ســـــائـلاً عِـــــــــلـــمــًا لخــــير يــُـــــــوصـلِ
لــــــــو الخـَـــلـيلُ عــلـْمــُه يضــــــــــيــقُ بـــــي أَسْــتر سِــــــلِ
قـــــصــــيـــــدتـي إنِ احْتوتْ لـــــــــشــــطـــــــطٍ مـِــــن عـــلـَلِ
هــــــــا إنـَّــــني أُحـــاولـنْ لا تـَــذْمـــمَــــنْ بـــــــل فـــاعـــــذلِ
الشيخ عُبيد الله فَالْ{بَايُبْ غُورْ}

مدح الزملاء الكرماء

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة من نتاج الأخت أنت واد،في مناسبةحفلة الثالث الثانوي(أ)سنة2010،يسر موقع الهدى أن يقدمها لكم،سائلا المولى جل وعلا أن يحفظ الناظمة،ويجزيها خيرا،وهاهي القصيدة كما سمتها:
قصيدة في مدح الزملاء الكرماء
آهٍ عـــلــى فُـــــرقــــــةٍ رجـــــــــــــالَ مـــعـــــهــــدنا آهٍ عــــلـــــــــى فـِــرقـــــــةٍ تمَـــــــتــــَـــاز ُبـــــالهـــــــمـَـــــمِ
أعــــني أشـــقـَّائـــي الـــكـــــرامَ و النُّــــجـــــــبَا هُمُ النُّجـومُ عــرتْ في اللَّـيــلِ والــــــــظُّــــــــلَـــــمِ
بــــاتــــُـوا بـســـــعـــــيٍ إلى مــــــا فــــيــــه مـَــنفــعــــةٌ للـــــــــدِّيــــن والشـَّـــعـــــب و الشـُّبـان والهـرمِ
فــــــبــــادر الـــنَّــــاسُ نحـــــو فصـــــلــــهــــــمْ زُمرًا فأصبــحـــــوا قـــــــمــــــرًا للجـــــــــهــــل بــــالشِّـــــيــــمِ
وبـــعــــدمـــــا بحــــــروا في الــــعــــلم وانصرفوا في الــنــَّاسِ يــــــــــــــدعون دومًا دونما سأَمِ
رئســـــهــمْ رجــــــــل فالجـــــــهــــدُ ديــــــدنـُـــــه وحـــــــافـــــظ لــــــكــــــتـَـــــــابِ الله بــــالـــــقِـــــيــمِ
إنْ شـــئـْــــتَ أنْ تـــعــــرفَ الرجــــــال يـاثقـتي بـــفــصـْـلـــهــمْ فــــلـــتــَــــزمْ تـــــفــــهـــــــم ْبـــــلا وهَــمِ
وبعد قـدْ طــــــارَ قــَــــــلــــــِبي نحـــو أحمــــــــدِنــــا مـُتــَّـقــــدُ الــــذِّهــــنِ والأحـــــــلامِ بـــــالـــقـــــيَـــمِ
وبــــعـــدهُ قـــــالَ لي الأوراقُ في غـَـــضَـــــــــــبٍ مـَــــهـــــــلا ًأيــــا أنــْـت لا تـــَــــنـْـــســــيْ أخَا النِّعمِ
لا أنسَ مام سِينِ انجايْ مازال يُرشـِـــدُنا إلى التــَّــخــــــــــلُّـــــــقِ بــــالأخــْـــــــــلاقِ والشـِّـــيـَــمِ
وجـُــــــوبُ عـــيــسى خـــــبـــيرٌ في ريـــــاضــــتـــِـه هـــــو المُــــمَـــــيِّـــزُ والمــــخــــتــــــارُ في الـــقـــَــــــدمِ
وبعـــــدهـــــــــــمْ فـــــــــــإلى الأمجــــــادِ والأُدَبــــَا معلِّمي مــــعــــهَــدي شِــــــعـــــرًا مــن النــَّـــــغـَـــــمِ
أعـــني بهمْ شيـــخَـــــنـا شـــِيـــــخْ فـالَكم وكذا عـــيــــسى درامــــــــي ومــــصـــــطـــــــفــى النُّجمِ
فــــهــــــــــــؤلاء رجـــــــــالي كلُّـــــــهـــــم عــــــــلــــــمٌ أســـــدُ الــــــعــــــــراء وكــــــلـُّـــــــهـــــم ذوُو همَــــمِ
يــــكـــــفِـــيـــهــــمُ الـــفــــخرَ أنْ جاءهم جُـــــهَـلا يــــعـــلِّــــمـــونهُـــــــمْ دومــــــًـا بــــــــــلا ســـــــــــــــــــــأَمِ
فالكـــلُّ في الفــصـــــــل بالخــيرِ نـــــعـــــرفـُــــــــه بالجودِ والفضلِ لا بالبُـــخـــــلِ والــــكَــــــتـــــمِ
هَــجــــــرتمُ الآل والأوطـــــــــــــان قــــــاطـِــبــةً فـــنـــلـْـتـــُــمْ الــــــــدِّيـــــــن بـــالحـــســـــامِ والــقــــلمِ
فـــالله أســــــألُ أنْ يحــــــمــــــيَ فــــصــــــلـَـــكمُ مـــــن شـــــــــــرِّ أعـــــــداءِ ديـــــــنِ الله كــــــلِّـــهـــمِ
كــــمــــــا ســــأســـــــألُ ربــِّــــــي أنْ يـــــزيـــدَكم بـــرًّ ا وتـــقــــوى ويجــــزيــكمْ على الكرمِ
فاقتْ فضائلُكمْ في النـَّــاسِ واانــْــتـــســـرتْ فــــأنــــــتـــمُ قــــمــرٌ في الــــعــــــربِ والــــعَـــــجــــــــمِ
وأســــــألُ اللهَ أنْ يجــــــمـــــعــــــنَا مــــعـــــكـــم في دار رحمـــتــــــه الــــفـــــــردوس بــــالـــنـِّـــعــــمِ
ثمَّ الصــَّلاة عــلـــــــى الهــــــــــادي وشِيـــعــــــتــِـــه والحـــــــــــــــــــــــمــــــدُ للهِ في بـــــــدءٍ وفي الخــــــتـَــــمِ
الأخت:أَنْتَ وَادّ

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

بسم الله الرحمن الرحيم وصلاته وسلامه على رسوله وأصحابه أجمعين
فهذه القصيدة أنشأتها ردا على فكرة ألائك الجاحدين بجنس الولف على أقسامهم المتفرقة:جاحد جنسيته تماما تتبعا لسلسة الأجداد مهما بعدوا،وجاحد للغته زعما أنها مجرد ملتقطات من نقية اللغات،وجاحد كلتيهما.
وجو إنشاءها كان إثر نقاش مع أحدأساتذتنا،فكان هو حليف الرأي الشاذ بغير برهان،فعندئذ ثارت عاطفتي،ولم أتمالك إلا أن أسطر هذه الأبيات التي أسميتها:
أفيقوا من السبات
نفى إنْتـــسابِي نحو قومِي ويعـــربُ بــأنِّي إلـــى قومٍ ســواهــم لأُنــســبُ
يقول بــأنَّ في جــدودي مُـــعــــزِّيًا إلــى غيــر{وُلْــــفٍ}زلَّ ذا الرَّأيُ أخربُ
فهـــل لو يـُعزَّى كلُّ إنـــسٍ لـجـــدِّه تكونُ الــرِّجـــالُ غـيـــرَ جـنسٍ يُشعَّبُ
وهل في الورى شخص تتبَّعْتَ عقده ولم تر جــدًا خـارجًـا يـا مُــنــــسِّــبُ
فكيف جعــلتَ النَّاسَ غـيــرَ قبــيلــةٍ وهــــم كـــلــهــم من آدمٍ قـد تشعبوا
وإنْ كــان في الأنْسابِ بعضٌ مــؤخَّــرًا وآخرُ دونَـــــه فـــأيـــن الــمُـعـصِّبُ
فمن جـنسَــنا ينْفــي ويثـْـبتُ غـيـرَه أراه كــتَــيْــهانٍ حــــجـاه مُــجَــنَّــبُ
فـقــد جعــل الـموى الـبريَّةَ كلَّـهم شُـعــوبًا قـبــائــلا ومـا العكسُ يُحسبُ
ولو كان هــذا الأمرُ للقـولِ دَاعــيًا لأبــطـــلْـتُ هـــذا الإدِّعــــا وأُصــوِّبُ
ولـكــنْ فـلـيس ذاك إلاَّ مُــجـحِّـــدًا ظُـــهـــورَ الضُّــحا في السَّما ليس تُحْجَبُ
الطالب:شيخ عبيد الله فال