كتاب الله
| كـــــــــتـــــاب الله أهــــــــواه فـفـــــي قــــــلبــــــيَّ مَــثْــــــواه |
| أرتِّـــــــــلُــــــه بــــتَـــــجْــويـــدٍ لِدهْــــري لَسْــــتُ أَنـــــــسَــاهُ |
| فَلَـيــس أُخَـــــــيَّ مـَخْـــــلُـوقاً كـــلامٌ جَــــــــلَّ مَـــغْــــــــــــــزاهُ |
| كـــــــــلامُ اللهِ أَنــْـــــــزَلـَــــــــــه بِلَـــــفْـــظٍ بَـــــل ومَــــــعْـــــــناهُ |
| فــــفِـــيهِ الأَمْــــرُ مِـــنْـــهُ ومَــــا لِـــعَـــــبْــدٍ لَــيْــــس يَــــــرضَـاهُ |
| حَــكَـى أَخْــبَارَ مَـــنْ غَبَــرُوا ومَــــنْ خَافُـــــوا ومَــنْ تاَهُــوا |
| يُـــنِـــيـــرُ لـِـمَــــنْ تَـــــدبَّـــــــرَّهُ هُـــدَى الرَّحْـــمَــنِ فَــحْـــــواهُ |
| بِــــه خَــــبَـــرُ الـهُـــداةِ ومَـــنْ نَـحَا مَـــا كَـــــــانَ يَـــــنْــــــــهَـاهُ |
| هُـــو الــحَـبْـلُ الـمَتِــيــنُ لـِمَن يُــطَـــــــبِّــقُــــــهُ ويَــــــــرعَـــــاه |
| مَــــع الأَبْــــــــرَارِ وَالفُــــــجَّارِ فِـــــــيـــــهِ خَــــــــــــــــاطَـبَ اللَّـــــــــهُ |
| وَعِــــيـــــدٌ لِلَّــــــذِي يَــعْــــصـيــهِ بُـــــشْــــــرَى الــــعَـبْـدِ يـَـخْــــشَاهُ |
| فَـــطُـــــوبَـــى ثـــــــمَّ طُــــوبَــــى للَّـــــــذِي يَـــتْــــــلُـــو ويَــــــــــهْــــــــواه |
| ووَيــْلٌ ثُــــــــمَّ وَيـْـــــلٌ للَّــــــــذِي يَــجْـــــــــــــفُـــــــــو وَيـَـــــنْــــــــــسِـاهُ |
| إذَا ضَــــاقَـــــتْ صُــــــدُورٌ فـِــــــــي الْــجَــــــوَانِـــــحِ قَـــــدْ قَـــرَأْنَاهُ |
| فَــــتَــــنْـشَــــرحُ الصُّدورُ بِـهِ إذَا مَـــــــــا قَـــدْ تَــــــــلَـــونــــاهُ |
| شِــفَـاءٌ إِنْ بِــــــنَا وَصـــبٌ أَلـَـــــــــــــمَّ أَزَالَ بَـــــــــــلَـــــــوَاهُ |
| أَنِــــيــسُ الـمُــتَّــقِــــيـنَ ومَـنْ بَـــغَــــى رضْـــــــوانَ مَـــــــولاهُ |
| فَـــــمَا ضَــــــلَّ الَّـــذِي كَـــــانَ الــــكِــــتَـــــابُ هُـــــــــدَى وذِكْــــراهُ |
| كِــتَــابٌ لَــــيْــسَ ريْــــــبٌ فِـــــــيـــهِ رَبُّ الـــــخَــــــــلْـــــــــقِ نَــــقَّــــاهُ |
| عَــلَــى الـمُـــخْــتَـــارِ نَــزَّلَــهُ فَـــبَــيَّـــــنَ كُــــــلَّ مَـــعْـــــنَـــــاهُ |
| أَمِــــيـــنٌ صَـادقٌ أَعْـــطَى كَــــــمَـا أَوْحَــى لَـــــــه اللَّـــــــهُ |
| فَـــعَـلَّــمَــــه صَـــحَـابَـتَـهُ وكُــــــــــــــــلاًّ زَادَ تَــــــــــقْـــواهُ |
| نَـــهَــاهُمْ فَـانْـتَــهُـوا عَـن كُــلِّـــمَــــــا قَــــــدْ كَــــــــانَ يَـــــــــــنْـــــــهَــــاهُ |
| إِذَا مَـــــا قَـدْ دعَــاهُــمْ لِلْـــــهُـــــــــدَى هَـــــــــــــبُّـــوا لِــــــــدَعْـــــوَاُه |
| فَــنَالَ الْــكُــــلُّ مِنْهُ رضــاً ونُـــــــــــوراً كَـــــــانَ يَــــــهْــــوَاهُ |
| بُـــنَــــــيَّ فَـــكُــــنْ مُـرَتِّـلَـهُ وقُـــــلْ: لا زِلْـــــــــتُ أَرْضَــاهُ |
| بِـــه أَرْتَـــــــــاحُ مُـقْــتَـبِـسًا ضِــيَــا الــــرَّحْـــمَـــنِ أَوْحَـــاهُ |
| بِــه أَسْـــلُـــــو إِذَا تَــــــــرَحٌ دَهَـــانِــــــي سَـــــدَّ مَـــــجْـرَاهُ |
| وأُلــْــهَـــمُ فِـــي تَـــدَبُّــــــرُهُ رَشَــــاداً عَــــــــزَّ شَـــــــــرْوَاهُ |
| وقُـــــلْ يَــا رَبِّ عَـــلِّـمْـنِـي بِــهِ مِـــــنْ عُـــــمْــــــقِ مَـــعْــنَاهُ |
| ومَـــتِّــــعْ مِـنْـهُ قَــلْـــــــبًا ذَلَّ فِـــــــي خُـــــــــبْـــــــــثٍ خَـــــــبـَـــــايَـــاهُ |
| أَنِـــــلْـــنِــــي مَا بِـــــــهِ مِـــنْ كُـــلِّ خَـــــــــيْــــــــــرٍ أَوْ مَـــــــــــــزَايـــَــــاهُ |
| وجَــــــنِّـــــبْــــنِـــــي وَعِــــيداً فِــــــيــــــهِ كَـــــــانَ ِلـــمَــــنْ تَـــــعَـــدَّاهُ |
| وصَـــــلِّ عَــلَــى مُـــبَــلِّـــغِــهِ وصَــــــــحْــــبٍ عَــــلَّــمُــــونَاهُ |